ﮭﮮﮯ

مُطَاعٍ ثَمَّ أي : له وجاهة، وهو مسموع القول مطاع في الملأ الأعلى
قال قتادة : مُطَاعٍ ثَمَّ أي : في السموات، يعني : ليس هو من أفناد الملائكة، بل هو من السادة والأشراف، مُعتَنى به، انتخب لهذه الرسالة العظيمة.
وقوله : أَمِينٍ صفة لجبريل بالأمانة، وهذا عظيم جدا أن الرب عز وجل يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله : وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ


وقوله : أَمِينٍ صفة لجبريل بالأمانة، وهذا عظيم جدا أن الرب عز وجل يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله : وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية