المعنى الجملي : بعد أن ذكر من أحوال يوم القيامة وأهوالها ما ذكر، وبين أن الناس حينئذ يقفون على حقائق أعمالهم في النشأة الأولى، ويستبين لهم ما هو مقبول منها وما هو مردود عليهم، أردف ذلك بيان أن ما يحدثهم به الرسول صلى الله عليه وسلم هو القرآن الذي أنزل عليه وهو آيات بينات من الهدى، وأن ما رميتموه به من المعايب كقولكم : إنه ساحر أو مجنون، أو كذاب، أو شاعر ما هو إلا محض افتراء، وأن لجاجكم في عداوته وتألبكم عليه ما هو إلا عناد واستكبار، وأنكم في قرارة نفوسكم عالمون حقيقة أمره، ودخيلة دعوته.
تفسير المفردات : والرسول : ثم ( بفتح الثاء ) أي هناك، أمين : أي على وحيه ورسالاته.
( ٤ ) مطاع ثمّ أي هو مطاع عند الله في ملائكته المقربين، فهم يصدرون عن أمره، ويرجعون إلى رأيه.
( ٥ ) أمين على وحي ربه ورسالاته، قد عصمه من الخيانة فيما يأمره به، وجنبه الزلل فيما يقوم به من الأعمال.
تفسير المراغي
المراغي