ﮭﮮﮯ

قوله تعالى : مُّطَاعٍ ثَمَّ ؛ أي : في السموات.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : من طاعة الملائكة جبريل - عليه السلام - أنَّه لمَّا أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم قال جبريلُ لرضوان خازن الجنانِ : افتحْ له ففتحَ، فدخلها، فرأى ما فيها وقال لمالك خازن النار : افتح له ففتح، فدخلها، ورأى ما فيها١.
وقوله تعالى : أَمِينٍ ، أي : مؤتمن على الوحي الذي يجيء به.
ومن قال : إن المراد محمد صلى الله عليه وسلم فقال :«ذِي قوةٍ » على تبليغ الوحي «مطاع » أي : يطيعه من أطاع الله عز وجل.

١ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٣٠) وعزاه إلى ابن المنذر..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية