ﮱﯓﯔ

وما صاحبكم : محمد عليه السلام، بمجنون ، كما زعمتم، وهذا أيضا من جواب القسم، والكلام مسوق لحقيقة المنزل، ليدل على صدق ما فيه من أهوال القيامة، ووصف الآتي بالقول يؤيد ذلك، ويشد عضده، وأما وصف من أنزل عليه فلا مدخل١ له في هذا الغرض الذي هو حقية القرآن، ولذا وصف جبريل، واكتفى في وصف محمد عليهما السلام بنفي الجنون المزعوم المنافي لأن يكون صاحبه ممن أنزل عليه،

١ هذا رد الزمخشري حيث قال: وناهيك بهذا دليلا على مبائنة منزلة جبريل علا بمنزلة أفضل الإنس محمد عليه السلام، وإذا وازنت بين الذكرين حين فرقت بينهما وقايست بين قول إنه لقول رسول الله، وبين قوله:وما صاحبكم بمجنون/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير