ﮆﮇﮈ

يعلمون ما تفعلون ١٢ من خير وشر عقب الحافظين بتلك الصفات تعظيما لهم وتنبيها على أنه لا يفوت من علمهم شيء من الأعمال والأقوال فيه توبيخ على تكذيبهم وتحقيق لما يكذبون به وروى يتوقعون من التسامح والإهمال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير