ﮆﮇﮈ

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ من خيرٍ أو شرّ. كما جاء في سورة الزخرف ٨٠ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم، بلى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ .
أما كيفية حفظِهم وكتابتهم، وهل عندَهم أوراق وأقلام، أو هناك ألواح تُرسَم فيها الأعمال، فلا نعلم عن ذلك شيئا، وإنما نقول : إن قدرة الله كفيلة بأن يخلق من الطرق ما لا يَظلم به عبادَه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير