ﮆﮇﮈ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ولما كان جو السورة جو كرم وكرامة، فإنه يذكر من صفة الحافظين كونهم.. ( كراما ).. ليستجيش في القلوب إحساس الخجل والتجمل بحضرة هؤلاء الكرام. فإن الإنسان ليحتشم ويستحيي وهو بمحضر الكرام من الناس أن يسف أو يتبذل في لفظ أو حركة أو تصرف.. فكيف به حين يشعر ويتصور أنه في كل لحظاته وفي كل حالاته في حضرة حفظة من الملائكة( كرام )لا يليق أن يطلعوا منه إلا على كل كريم من الخصال والفعال ؟ !
إن القرآن ليستجيش في القلب البشري أرفع المشاعر بإقرار هذه الحقيقة فيه بهذا التصور الواقعي الحي القريب إلى الإدراك المألوف..


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير