يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ.
[١٢] يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ وتقولون؛ لمشاهدتهم حالَكم.
* * *
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣).
[١٣] إِنَّ الْأَبْرَارَ جمعَ برّ، وهو الذي قد اطَّرد بِرُّهُ عمومًا، فبرَّ ربَّه في طاعته إياه، وبرَّ أبويه، وبرَّ الناس في جلب ما استطاع من الخير لهم، وغير ذلك لَفِي نَعِيمٍ.
* * *
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤).
[١٤] وَإِنَّ الْفُجَّارَ يعني: الكفار لَفِي جَحِيمٍ بيان لما يكتبون لأجله.
* * *
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (١٥).
[١٥] يَصْلَوْنَهَا يباشرون حرها بأبدانهم يَوْمَ الدِّينِ هو يوم الجزاء.
* * *
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (١٦).
[١٦] وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ لا بدَّ من دخولهم إياها.
* * *
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب