ﮔﮕﮖ ﮘﮙﮚﮛ

قَوْلُهُ تَعَالَى : يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ؛ أي يدخلونَها يومَ الحساب والجزاءِ، وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ؛ إلى أن يقضيَ اللهُ بإخراجِ مَن كان فيها من أهلِ التوحيد، وأمَّا الكفارُ فلا يغِيبُون عنها أبَداً.

صفحة رقم 266

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية