ﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله تعالى : وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين [ الانفطار : ١٧، ١٨ ].
كرّره تعظيما للدّين( ١ )، وقيل : الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.

١ - كرّره تعظيما وتهويلا لأمره، فالتكرار هنا للتفخيم والتهويل لأمر القيامة؟.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير