ﮝﮞﮟﮠﮡ

ثم بين الله أهوال ذلك اليوم وشدائده فقال :
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين .
إنك أيها الإنسان، تجهل ذلكَ اليومَ العظيم، فهو فوق ما تتصور بشدائده وأهواله.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير