ﭝﭞﭟ

قوله تعالى : وَإِذَا القبور بُعْثِرَتْ . أي : قلبت : يقال : بَعْثَره وبَحْثَره - بالعين والحاء - قال الزمخشري(١) : وهما مركبان من العبث والبحث، مضموم إليهما راء، يعني أنهما مما اتفق معناهما ؛ لأن الراء مزيدة فيهما، إذ ليست من حروف الزيادة وهذا ك «دَمَثَ » و«دَمْثَرَ » و«بَسَطَ » و«بَسْطَرَ ».

فصل في المراد ببعثرة القبور


والمعنى : قلب أعلاها وأسفلها، وقلب ظاهرها وباطنها وخرج ما فيها من الموتى أحياء.
وقيل : التبعثر : إخراج ما في باطنها من الذهب والفضة ثم يخرج الموتى بعد ذلك.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧١٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية