ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله : في أي صورة ما شاء ركّبك ما، زائدة. والتقدير : ركّبك في أي صورة شاء١ والمعنى، أن الله ركبك يا ابن آدم في أي صورة اقتضتها مشيئته وحكمته من مختلف الصور في الحسن والقبح والطول والقصر والذكورة والأنوثة والشبه ببعض الأقارب.

١ نفس المصدر السابق..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير