ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (٨)
فِى أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ما مزيد للتوكيد أي
ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر ولم تعطف هذه الجملة كما عطف ما قبلها لأنها بيان لعدلك والجار يتعلق بركبك على معنى وضعك في بعض الصور ومكنك فيها أو بمحذوف أي ركبك حاصلاً في بعض الصور كَلاَّ ردع عن الغفلة عن الله تعالى

صفحة رقم 611

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية