إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢).
[٢٢] إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ.
* * *
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣).
[٢٣] عَلَى الْأَرَائِكِ هي السُّرر في الحِجال، وتقدم في سورة (يَس).
ينَظُرُونَ إلى ما يسرهم، وإلى الكفار في النار كيف يعذبون.
* * *
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤).
[٢٤] تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ بهجةَ التنعيم. قرأ أبو جعفر، ويعقوب: (تُعْرَفُ) بضم التاء وفتح الراء مجهولًا، ورفع (نَضْرَةُ)، وقرأ الباقون: بفتح التاء وكسر الراء معلومًا، ونصب (نَضْرَةَ) مفعولًا (١).
* * *
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥).
[٢٥] يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ وهو الشراب الخالص.
مَخْتُومٍ على إنائها، فلا يَفُكُّ ختمَهُ إلا الأبرارُ.
* * *
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب