ﯣﯤﯥﯦ

وقوله : يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ أي : يسقون من خمر من الجنة. والرحيق : من أسماء الخمر. قاله ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة، وابن زيد.
قال الإمام أحمد : حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن سعد ١ أبي المجاهد الطائي، عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري - أراه قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال :" أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة٢ على ظمأ، سقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم. وأيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة. وأيما مؤمن كسا مؤمنا ثوبا على عُري، كساه الله من خُضر الجنة " ٣.

١ - (٣) في أ: "عن سعيد"..
٢ - (١) في م: "شربة ماء"..
٣ - (٢) المسند (٣/١٣) وعطية العوفي ضعيف..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية