ﯣﯤﯥﯦ

الآية ٢٥ : وقوله تعالى : يسقون من رحيق مختوم قال بعضهم : الرحيق، هو الخمر الذي لا غش فيه، وهو أن يكون مطهرا من الآفات. وقال بعضهم : هو شيء أعده الله لأوليائه، لم يطلعهم على ماهيته في الدنيا على ما قال : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين [ السجدة : ١٧ ] فهو شراب، تقر به أعينهم، مما أخفي لهم إلى الوقت الذي يشربونه.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية