ﯴﯵﯶﯷ

قوله : عَيْناً . فيه أوجه :
أحدها : أنَّه حالٌ.
قال الزجاج : يعني من تسنيم، لأنه علم لشيء بعينه، إلا أنه يشكل بكونه جامداً.
الثاني : أنه منصوب على المدح. قاله الزمخشري١.
الثالث : أنَّها منصوبة ب «يُسْقونَ » مقدراً. قاله الأخفش.
وقوله : يَشْرَبُ بِهَا أي : منها، والباء زائدة، أو ضمير «يشرب » بمعنى يروى، وتقدم هذا مشبعاً في «هل أتى ».
قال البغوي٢ : التقدير : يشربها المقربون صرفاً.

١ ينظر الكشاف ٤/٧٢٣..
٢ ينظر: معالم التنزيل ٤/٤٦٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية