ﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

وإذا رأوهم يعني الكفار المؤمنين قالوا إن هؤلاء لضالون أي خدعهم محمد فضلوا عن دين آبائهم وتركوا اللذات، لما يرجون في الآخرة من الكرامات فقد تركوا الحقيقة بالخيال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير