ﭘﭙﭚ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:وينهي بهذه السخرية العالية حكاية ما كان من الذين أجرموا في الدنيا.. ما كان.. ويطوي هذا المشهد الذي انتهى. ليعرض المشهد الحاضر والذين آمنوا في ذلك النعيم :
( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون. على الأرائك ينظرون )..
اليوم والكفار محجوبون عن ربهم، يقاسون ألم هذا الحجاب الذي تهدر معه إنسانيتهم، فيصلون الجحيم، مع الترذيل والتأنيب حين يقال :( هذا الذي كنتم به تكذبون )..
اليوم والذين آمنوا على الأرائك ينظرون. في ذلك النعيم المقيم، وهم يتناولون الرحيق المختوم بالمسك الممزوج بالتسنيم..
فاليوم.. الذين آمنوا من الكفار يضحكون..


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير