ﭡﭢﭣﭤ

وقوله عز وجل : وَما أَدْرَاكَ ما سِِجِّينٌ .
ذكروا أنها الصخرة التي تحت الأرض، ونرى أنه صفة من صفاتها ؛ لأنه لو كان لها اسما لم يجر.
وإِن قلت : أجريتُه لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير