ﭡﭢﭣﭤ

ثم يسأل سؤال الاستهوال المعهود في التعبير القرآني :( وما أدراك ما سجين ؟ )فيلقي ظلال التفخيم ويشعر المخاطب أن الأمر أكبر من إدراكه، وأضخم من أن يحيط به علمه. ولكنه بقوله :( إن كتاب الفجار لفي سجين )يكون قد حدد له موضعا معينا، وإن يكن مجهولا للإنسان. وهذا التحديد يزيد من يقين المخاطب عن طريق الإيحاء بوجود هذا الكتاب. وهذا هو الإيحاء المقصود من وراء ذكر هذه الحقيقة بهذا القدر، دون زيادة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير