مرقوم مكتوب كالنقش والرقم في الثوب، لا ينسى ولا يمحى ؛ أو : لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحدا.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب