ﮘﮙﮚ

وقوله عز وجل : فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً .
الثبور أن يقول : واثبوراه، واويلاه، والعرب تقول : فلان يدعو لَهَفه إذا قال : والهَفَاه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير