ﮘﮙﮚ

فسوف يدعو أي : بوعد لا خلف في وقوعه ثبوراً يقول : يا ثبوراه، والثبور : الهلاك، كقوله تعالى : دعوا هنالك ثبوراً [ الفرقان : ١٣ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير