ﮘﮙﮚ

قوله : يدعوا ثبورا أي ينادي نداء الخاسر الهالك المستيئس : وا ويلاه. وا ثبوراه. وهو من قولهم : دعا فلان لهفه، إذا قال : وا لهفاه. والثبور معناه الهلاك والخسران١
وبمثل هذا النداء الحرور يصطرخ الخاسرون يوم القيامة اصطراخ اليائس المذعور. وهذه الحقيقة المريرة المرعبة عن حال الأشقياء يوم الحساب تتجلى في هاتيك الكلمات الربانية المفزعة، التي تثير بأجناسها وروعة حروفها كوامن الخشية، والفزع وتستنفر في الجنان والخيال فظاعة التصور والوجل.
إن ذلكم لهو القرآن بجلال نظمه وروعة أسلوبه.

١ مختار الصحاح ص ٨٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير