ﯔﯕﯖ

الآية الثانية : قوله تعالى : فلا أقسم بالشفق [ الانشقاق : ١٦ ].
٩٤٤- ابن العربي : قال أشهب، وعبد الله بن عبد الحكم وابن القاسم وغيرهم، وكثير عددهم، عن مالك : الشفق : الحمرة التي تكون في المغرب فإذا ذهبت الحمرة فقد خرج وقت المغرب، ووجبت صلاة العشاء١. ٢
وقال ابن القاسم، عن مالك : الشفق : الحمرة فيما يقولون، ولا أدري حقيقة ذلك، ولكني أرى الشفق الحمرة.
٩٤٥- ابن العربي : قال ابن القاسم : قال مالك : وإنه ليقع في قلبي وما هو إلا شيء فكرت فيه منذ قريب، أن البياض الذي يكون بعد حمرة الشفق أنه مثل البياض الذي يكون قبل الفجر فكما لا يمنع طعاما ولا شرابا من أراد الصيام، فلا أدري هذا يمنع الصلاة. والله أعلم. ٣

١ - وفي الموطأ برواية القعنبي: قال مالك: الشفق الحمرة التي في المغرب فإذا ذهبت الحمرة، فقد وجبت الصلاة/٣٩.
وفي الموطأ يحيى: قال مالك: الشفق الحمرة التي في المغرب، فإذا ذهبت الحمرة فقد وجبت صلاة العشاء وخرجت من وقت المغرب ١..

٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٩١٠. وينظر: الجامع: ١٩/٢٧٤. وتفسير ابن كثير: ٤/٤٩٠..
٣ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩١٠. وزاد ابن العربي: "وبه قال ابن عمر وقتادة، وشداد بن أوس، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، ومعاذ في كثير من التابعين.
وروى عن ابن عباس أنه البياض، وعن أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز، والأوزاعي وأبي حنيفة وجماعة..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير