ﯘﯙﯚ

أي : جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام.
وقال ابن جرير : أقسم الله بالنهار مدبرًا، وبالليل مقبلا. وقال ابن جرير : وقال آخرون : الشفق اسم للحمرة والبياض. وقالوا : هو من الأضداد١.
قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة : وَمَا وَسَقَ وما جمع. قال قتادة : وما جمع من نجم ودابة. واستشهد ابن عباس بقول الشاعر :٢
مُستَوسقات لو تَجِدْنَ سَائقا. . .
قد قال عكرمة : وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ يقول : ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه.

١ - (١) تفسير الطبري (٣٠/٧٦)..
٢ - (٢) البيت في تفسير الطبري (٣٠/٧٦) وقد ذكره المبرد في الكامل: إن لنا قلائصا حقائقا*** مستوسقات لو يجدن سائقاوهو منسوب لابن صرمة..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية