ﯘﯙﯚ

تمهيد :
أقسم سبحانه وتعالى بآيات له في الكائنات ظاهرات باهرات، أن البعث كائن لا محالة، وأنم يلقون الأهوال حتى يفرغوا من حسابهم، فيصير كل أحد إلى ما أعدّ له من جنة أو نار.
المفردات :
وما وسق : وما جمعه الليل وستره إليه من الدّواب، وجميع ما انتشر بالنهار.
التفسير :
١٧- والليل وما وسق :
والليل وما ضمّ وجمع، ففي الليل يهدأ الناس، ويستريح الأنام، بل إن يديك تعملان بالنهار، وتضمهما إلى جناحك بالليل، والأم تضم أولادها، والحيوانات تعود إلى منازلها، والبشر يأوون إلى بيوتهم، والعبّاد يتهجدون ويعبدون، والنجوم تظهر، والعيون تنام، والليل يجمع كل شاردة، ويضم كل هائمة، ولا يخفى عليك أن ما انتشر بالنهار يجتمع بالليل، فكل ما نشره النهار بالحركة، يضمه الليل ويجمعه بالسكون.
قال تعالى : وجعل الليل سكنا... ( الأنعام : ٩٦ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير