ﯥﯦﯧﯨ

ثم قال تعالى : فما لهم لا يؤمنون. وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون ما لهم أي شيء يمنعهم من الإيمان، وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الاخر وأنفقوا مما رزقهم الله، أي شيء يمنعهم من الإيمان، وأي شيء يضرهم إذا آمنوا، قال مؤمن آل فرعون : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم فإن يك كاذباً فعليه كذبه وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم [ غافر : ٢٨ ]. فأي شيء على الإنسان إذا آمن ؟ ولهذا قال موبخاً لهم : فما لهم لا يؤمنون .

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير