ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الاستثناء منقطع لأن الموصول مبتدأ، والجملة خبره والاستثناء من قبيل المفردات أي لكن الذين جمعوا بين الإيمان بالله والعمل الصالح (لهم أجر) عند الله (غير ممنون) أي غير مقطوع ولا منقوص، يقال مننت الحبل إذا قطعته، قال المبرد: المنين الغبار لأنه يقطعه وراءه وكل ضعيف منين وممنون، وقيل المعنى أنه لا يمن عليهم به وقيل متصل وليس بذلك لأن الضمير راجع إلى الذين كفروا، والذين كفروا قد وضع موضع المظهر للإشعار بأنهم لا يؤمنون ولا يسجدون عند قراءة القرآن عليهم لأنهم كافرون مكذبون.
قال أبو السعود استئناف مقرر لما أفاده الاستثناء من انتفاء العذاب عنهم ومبين لكيفيته ومقارنته الثواب العظيم.

صفحة رقم 153

سورة البروج
هي اثنتان وعشرون آية وهي مكية بلا خلاف قال ابن عباس نزلت بمكة، وعن أبي هريرة " أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق " أخرجه أحمد وعن جابر بن سمرة " أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق والسماء ذات البروج " أخرجه أحمد والدارمي وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم.

صفحة رقم 155

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 157

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية