ﯝﯞﯟ

(ذو العرش المجيد) قرأ الجمهور برفع الجيد على أنه نعت لذو، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم قالا لأن المجد هو النهاية في الكرم والفضل، والله سبحانه هو المنعوت بذلك.
وقرىء بالجر على أنه نعت للعرش ومجده علوه وعظمته.
وقدم وصف سبحانه عرشه بالكرم كما في آخر سورة المؤمنين، قال ابن عباس: المجيد الكريم، قيل أن العرش أحسن الأجسام، وقيل هو نعت

صفحة رقم 169

لربك، ولا يضر الفصل بينهما لأنها صفات لله سبحانه، وقال مكي: هو خبر بعد خبر. والأول أولى. ومعنى ذو العرش ذو الملك والسلطان كما يقال فلان على سرير ملكه، وقيل المراد خالق العرش.

صفحة رقم 170

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية