ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن لا إله غيره تقرير لحصر الخوف والرجاء عليه سبحانه وصف الله سبحانه نفسه بهذه الأوصاف لدلالة على كون المؤمنين محقين في إيمانهم مستحقين للثواب، وكون الكفار مبطلين ظالمين فيما فعلوا مستحقين اللعن والعذاب والله على كل شيء شهيد يجازي كلا على حسب ما عمل من خير أو شر والجملة تذييل أو حال من مفعول يؤمنوا وجملة ما نقموا معترضة أو حال من شهود.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير