ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

ثم بين الله تعالى أنه مطلع على ما فعلوا بالمؤمنين، وأوعدهم بأنهم سيلاقون جزاء ما فعلوا فقال :
والله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
إنه تعالى مطَّلع على أعمال عباده، لا تخفى عليه خافية من شؤونهم، فهو عليم بما يكون من خلقه ومجازيهم عليه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير