ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قوله تعالى : فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ .
قالوا : ليس من قوة في نفسه لضعفه، ويدل عليه قوله : وَعُرِضُواْ عَلَى رَبِّكَ صَفَاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَما خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ .
وقوله : خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ أي من الضعف وشدة الخوف، ولا ناصر له من غيره، كما في قوله : وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وما كَانَ مُنْتَصِراً .
وقوله : يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ .

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير