ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

الآية ١٠ : وقوله تعالى : فما له من قوة ولا ناصر يحتمل [ وجوها :
أحدها :]١ أن ليست له قوة في كتمان ذلك على نفسه، ولا له قوة نفي العذاب عن نفسه.
[ الثاني ]٢ : ماله من قوة، يمتنع بها، ولا ناصر، يمنعه عن نزول العذاب به.
[ الثالث ]٣ : أن الكفار كانوا يفتخرون بقواهم، وكثرة أنصارهم في الدنيا، لا تنفعهم في الآخرة، ولا تدفع عنهم بأس الله تعالى، كانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله تعالى، وتنصرهم من العذاب كما قال : واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون [ يس : ٧٤ ] فتبين أنها لا تغني عنهم من الله شيئا.

١ في الأصل وم: وجهين أحدهما..
٢ في الأصل وم: أو..
٣ في الأصل وم: ووجه..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية