ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

فلا هو يموت فيجد طعم الراحة ؛ ولا هو يحيا في أمن وراحة. إنما هو العذاب الخالد، الذي يتطلع صاحبه إلى الموت كما يتطلع إلى الأمنية الكبرى !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير