ﯕﯖﯗ

وقوله : سَنُقْرِئُكَ أي : يا محمد فَلا تَنْسَى وهذا إخبار من الله، عز وجل، ووعد منه له، بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها، إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وهذا اختيار ابن جرير.
وقال قتادة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله.
وقيل : المراد بقوله : فَلا تَنْسَى طلب، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ، أي : لا تنسى ما نقرئك إلا ما شاء الله رفعه ؛ فلا عليك أن تتركه.
وقوله : إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى أي : يعلم ما يجهر به العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية