ﯕﯖﯗ

كان النبي إذا نزل عليه جبرائيل يفرغ من آخر الآية حتى يتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأولها مخافة أن ينساها فأنزل الله سنقرئك فلا تنسى ٦ وفي إسناده جويبر ضعيف جدا وكذا قال مجاهد والكلبي وقال : فلم ينس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك شيئا يعني سنجعلك قاريا بإلهام القراءة كما أنزلنا عليك بلسان جبرائيل، وقيل : لا تنس والألف مزيد الفاصلة عن أبي موسى الأشعر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( تعاهدوا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها )(١) متفق عليه، وفي الصحيحين عن ابن مسعود نحوه وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة إن عاهدها أمسكها وإن أطلقها ذهبت ) متفق عليه وعن سعد بن مسعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم )(٢) رواه أبو داود والدارمي.

١ أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: استذكار القرآن وتعاهده (٥٠٣٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضائل القرآن وما يتعلق به (٧٩١)..
٢ أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه (١٤٧٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير