ﯤﯥ

ثم بشر الحق سبحانه رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين ببشرى عظيمة لا تعدلها بشرى، ألا وهي تيسيره " لليسرى " : ونيسرك لليسرى٨ ، وهذه البشرى مزدوجة، بشارة بما يرافق حياته صلى الله عليه وسلم وحياة أمته من لطف وعناية وتيسير، وبشارة بما يميز شريعته من سماحة وبعد عن كل حرج أو تعسير، على حد قوله تعالى : يريد بكم الله اليسر ولا يريد بكم العسر ( البقرة : ١٨٥ ). جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :( ما خيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ). وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن هذا الدين يسر، ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه " وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يسّروا ولا تعسّروا ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير