ﮂﮃﮄ

قوله تعالى : وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة [ الغاشية : ٢، ٣ ].
قال ذلك هنا، وقال بعده وجوه يومئذ ناعمة [ الغاشية : ٨ ] وليس بتكرار، لأن الأول في الكفار، والثاني في المؤمنين، والمراد بالوجوه فيهما جميع الأبدان( (١) )، لأن ما ذُكر من الأوصاف، لا يختصّ بالوجوه، فهو كقوله تعالى : وعنت الوجوه للحيّ القيوم [ طه : ١١١ ] أو المراد بها الأعيان والرؤساء، كما يقال : هؤلاء وجوه القوم، ويا وجه العرب.

١ - هذا من المجاز المرسل وهو إطلاق الجزء وإرادة الكل، كقوله تعالى: ﴿ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام﴾ أي تبقى ذاته المقدسة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير