ثم فصّل أحوالَ الناس فيها، فقال : وجوه يومئذٍ خاشعةٌ ، فهو استئناف بياني نشأ عن سؤال من جهته صلى الله عليه وسلم، كأنه قيل : ما أتاني حديثها فما هو ؟ فقال : وجوه يومئذ أي : يوم إذ غشيت خاشعة ؛ ذليلة، لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان، و وجوه مبتدأ، سوّغه التنويع، و( خاشعة ) خبر، و عاملة ناصبة : خبران آخران.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي