ﭑﭒﭓﭔ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
إلا من تولى وكفر٩ فيعذبه الله العذاب الأكبر أي إنك وإن كنت داعيا وليس لك سلطان على ما في نفوسهم، فالله هو المسيطر عليهم، وصاحب السلطان على سرائرهم ؛ فمن تول منهم وأعرض عن الذكرى، وجحد الحق المعروض عليه ؛ فالله يعذبه العذاب الأكبر في الآخرة ؛ وقد يضم إلى ذلك عذابا في الدنيا من قتل أو سبي الذرية أو غنيمة للأموال، إلى نحو أولئك من صنوف البلاء التي ينزلها بهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير