ﭑﭒﭓﭔ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وختمت سورة " الغاشية " بخاتمة تريح ضمير الرسول عليه السلام، وتحدد مهمته في الاقتصار على تبليغ الرسالة إلى الخلق، وإقامة الحجة عليهم، حتى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وذلك قوله تعالى : فذكر إنما أنت مذكر٢١ لست عليهم بمسيطر٢٢ إلا من تولى وكفر٢٣ فيعذبه الله العذاب الأكبر٢٤ إن إلينا إيابهم ٢٥ ثم إن علينا حسابهم٢٦ على غرار قوله تعالى في آية ثانية : وما أنت عليهم بجبار ( ق : ٤٥ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ( الرعد : ٤٠ )، وفي ذلك تخفيف عن الرسول ومواساة له من ربه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يحزن حزنا شديدا عندما يرى الضالين مصرين على ضلالهم، كما يشير إلى ذلك قوله تعالى في ( سورة الشعراء : ٣ ) : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير