ﮆﮇ

عاملة ناصبة في النار١. عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : سمعت أبا عمران الجوني يقول : مر عمر بن الخطاب براهب فوقف، فنودي الراهب فقيل له : هذا أمير المؤمنين قال : فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا، فلما رآه عمر بكى، فقيل له : إنه نصراني فقال عمر : قد علمت ولكن رحمته ذكرت قول الله عاملة ناصبة تصلى نارا حامية فرحمت نصبه واجتهاده وهو في النار.

١ في (م) عاملة ناصبة في الدنيا. ويؤيد ما أثبتناه ما ورد في الطبري والدر المنثور..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير