ﮆﮇ

الآية ٣ : وقوله تعالى : عاملة ناصبة قال بعضهم :[ جائز أن يكون منصرفا ]١ إلى عبادة الكفرة، وهو أنهم بقوا أبدا في النصب والعمل في الدنيا والآخرة.
[ قال بعضهم :]٢ جائز أن يكون نصبها وعملها في النار، وهو أنها لم تعمل في الدنيا، بل تكبرت عن طاعة الله، فأعملها، وأنصبها في الآخرة بمعالجة الأغلال والسلاسل في النار الحامية، أو عملت في الدنيا بالمعاصي، ونصبت في الآخرة، فيكون فيه تبيين العمل والجزاء.

١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: و..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية