ﮆﮇ

فهي :( عاملة ناصبة ).. عملت لغير الله، ونصبت في غير سبيله. عملت لنفسها وأولادها. وتعبت لدنياها ولأطماعها. ثم وجدت عاقبة العمل والكد. وجدته في الدنيا شقوة لغير زاد. ووجدته في الآخرة سوادا يؤدي إلى العذاب. وهي تواجه النهاية مواجهة الذليل المرهق المتعوس الخائب الرجاء !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير