ﮠﮡﮢ ﮤﮥ ﮧﮨﮩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ؛ هذه صفةُ وجوهِ أهل الجنَّة يقول : وجوهُهم يومئذٍ نَضِرَةٌ حسنَةٌ جميلةٌ، آثارُ النِّعمة عليها ظاهرةٌ، وهي لعمَلها راضيةٌ بما أدَّاها إليه من الثواب والكرامة، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ؛ أي مُرتفعة في القدْر والشَّرف.

صفحة رقم 331

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية