ﮠﮡﮢ

وهناك طائفة أخرى من الناس يظهر على وجوهها أثر النعمة يوم القيامة، وهي طائفة السعداء من المقربين والأبرار، وفي وصفها يقول الله تعالى : وجوه يومئذ ناعمة٨ لسعيها راضية٩ ، أي : أنها راضية عن عملها الذي وفقها الله إليه وقدمته بين يديها، في جنة عالية١٠ لا تسمع فيها لاغية١١ ، أي : لا لغو فيها ولا تأثيم، على حد قوله تعالى في آية أخرى : لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما ( الواقعة : ٢٥، ٢٦ )، ثم قال تعالى : فيها عين جارية١٢ فيها سرر مرفوعة١٣ وأكواب موضوعة١٤ ونمارق مصفوفة١٥ وزرابي مبثوثة١٦ ، وهذا من باب التمثيل والتقريب، إذ فيها " ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير