ﯥﯦﯧﯨﯩ

وقوله عز وجل : وَلاَ تَحاضُّونَ على طَعَامِ الْمِسْكِينِ .
قرأ الأعمش وعاصم بالألف وفتح التاء، وقرأ أهل المدينة :«ولا تَحُضُون »، وقرأ الحسن البصري :«ويحُضون، ويأكلون »، وقد قرأ بعضهم :«تُحاضون » برفع التاء، وكل صواب. كأن «تُحاضون » تحافظون، وكأن، «تُحضون » تأمرون بإطعامه، وكأنَّ تَحاضُّون : يحض بعضكم [ ١٣٧/ا ] بعضا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير